أي حياة سوف يعيش هذا الملاك
بعدما أحترقت أجنحته وأنطفئ نوره
نزل من دنيا النقاء إلى أرض الشر
طمعاً بمحبة الناس
لكن ليتك لم تطمع يوماً
كان يراها من فوق شلالات جميلة وسور منيعة
لكنها بالحقيقة
براكين تجرف كل من تعترض سيرها
وطيور جارحة تأكل بعضها البعض لكي تعيش
أنه يبكي ويتعذب
لايعرف كيف يعود لوطن الملائكة
أن قلبه يحترق بنار الخيانة الغدر الحسد
يبكي دموع الندم
يداه الناعمتان تلطختا بدماء الموت
لماذا أتيت
ألم تكن ملاكً طاهراً بالسماء
ليتك بقيت هناك
ليتك بقيت كما أنت
ورأيتها من الأعلى
ستظل أحلام لم تتحقق
أنك الأن تتمنى أن تصبح مثلهم
لكي تعيش
ستبقى أحلامك على أرصفة الطرقات
وتموت بسواد الليالي الموحشة
لكن هل كان أحدهم ملاكً يوماً
وهل ستكون ذئباً مثلهم ذات يوم