غادر المدعوون زفة العرس واخذتُ عروستي الجديدة وأدخلتها غرفتي الزوجية..
برجفة صغيرة بيديَّ.. رفعت عن وجهها طرحتها البيضاء..
نظرتُ في وجهها باستغراب وحدقَتْ إلى عيوني الجاحظة وانفي المعقوف..
طأطأتُ رأسي وتحسرْتُ.. فلم تكن كاحدى الاناث اللواتي رأيتهن قبلا على شاشة روتانا..
غصَتْ واغرورقَتْ عيناها بالدموع.. فلم اكن شبه توم كروز.. أو براد بت..
بعد لحظات حزن وتنهيدات.. حضنتها.. ومسحتُ الدموع عن وجنتيها.. وقلت لها:
(هذا ما جناه أهالينا علينا... لكننا.. لن نجنِِ على أولادنا)..
وقفنا وقفة واحدة.. واتجهنا إلى التلفاز..
شفَّرنا قناة روتانا.. وقاطعنا البضائع الأميركية.
فواز